تنفيذ مبادرة أثر الألعاب الالكترونية على الأبناء والمراهقين في مريم فرحات
#الواجب_نحو_الآخرين
أطلقت المرشدة التربوية وجدان يونس بالتعاون مع المرشدتين كفاح الشريف و منار شقفة مبادرة توعوية بعنوان أثر الألعاب الالكترونية على الأبناء والمراهقين في مدرسة مريم فرحات الثانوية .
تناولت فيها المرشدات مخاطر الألعاب الالكترونية على الأبناء .أوضحت يونس انه وعلى الرغم من الفوائد التي قد تتضمنها بعض الألعاب إلا أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها مشيرةً الى أن معظم الألعاب المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين ذات مضامين سلبية وتستخدم لفترات طويلة مما تؤثر في كل مراحل التطور والنمو لدى الأبناء وتترك آثار سلبية جداً عليهم.
كما وتطرقت الى الأضرار الصحية والسلوكية للألعاب على المراهقين ، إضافة إلى كيفية تفادي مخاطر الألعاب الإلكترونية على صعيد الأسرة والمدرسة وأجهزة الرقابة وعلى الصعيد الصحي لتقليل الأضرار الصحية للألعاب الإلكترونية وحماية الأطفال حيث ينصح خبراء الصحة بأن لا تزيد مدة اللعب عن ساعتين يومياً شريطة أن يأخذ الشخص فترات راحة كل (15) دقيقة وألا تقل المسافة بين الطفل وشاشة الكمبيوتر عن (70 سم ) وأن يتم إبعاد الأطفال عن ألعاب الكمبيوتر الاهتزازية حتى يتجنبوا الإصابة المبكرة بأمراض عضلية خطيرة كارتعاش الذراعين.