تقرير حول محطات التحلية والآبار بوزارة التعليم

الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة
  • الفئة المستهدفة: المدارس
  • نوع النشاط: تقريرصحفي
  • تاريخ التنفيذ:23-02-2020

وصف مختصر عن النشاط

هي المكان الآمن الذي يأوي إليه الطلبة ويقضون فيه أوقاتهم ما بين الدراسة وممارسة الأنشطة المختلفة واللعب، إنها المدرسة التي تعمل وزارة التربية والتعليم بقطاع غزة على تهيئتها وجعلها مكاناً مناسباً لنمو الطلبة، في ظل ظروف بيئية صالحة وصحية.

تفاصيل النشاط

هي المكان الآمن الذي يأوي إليه الطلبة ويقضون فيه أوقاتهم ما بين الدراسة وممارسة الأنشطة المختلفة واللعب، إنها المدرسة التي تعمل وزارة التربية والتعليم بقطاع غزة على تهيئتها وجعلها مكاناً مناسباً لنمو الطلبة، في ظل ظروف بيئية صالحة وصحية.

وتعتبر الجوانب الصحية من أهم الأمور التي تعنى بها الوزارة، من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية-قسم البيئة المدرسية الذي يسعى لتحقيق عدة أهداف منها التأكد من سلامة مياه الشرب والمحافظة عليها، وتفعيل المشاريع المتعلقة بالبيئة المدرسية.

وعلى طول المدارس الممتدة من شمال غزة إلى جنوبها، افتتحت وزارة التربية والتعليم خلال السنوات الماضية 115 محطة لتحلية المياه في المدارس، منها 9 محطات مركزية، والمتبقية محطات فرعية، تم إنشاء عدد كبير منها بدعم وتعاون مع عدد من المؤسسات منها الإغاثة الإسلامية واليونيسيف وجمعية بيئتي ومؤسسة مدينة، وإشراف من الإدارة العامة للصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، والتي عملت على اختيار المدارس التي لديها احتياج من المحطات، وفقاً لموقع المدرسة الجغرافي وأعداد طلبتها.

الأستاذ مازن البطنيجي رئيس قسم البيئة المدرسية، أكد أنه لا يوجد حالياً احتياج فعلي لدى المدارس من المحطات، مبيناً أن الوزارة أوقفت إنشاء محطات جديدة بسبب اكتفاء المدارس، وأن التركيز خلال الفترة القادمة سيكون على صيانة المحطات ورفع كفاءة العاملين والمشغلين لها، لأن الوزارة تعتمد في عملية الصيانة على مؤسسات خارجية، دولية ومحلية.

وضمن مشروع صيانة كبير، أوضح البطنيجي أنه يتم حالياً العمل مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية على تركيب أجهزة تعقيم لحوالي 60 بئر للمياه، وصيانة حوالي 80 محطة من محطات التحلية، فضلاً عن تدريب فنيين على التشغيل والصيانة، وحوسبة محطات التحلية، إلى جانب توفير أجهزة لفحص درجة الملوحة والحموضة لمياه الشرب، وأخرى لفحص تركيز كلور التعقيم، وتوفير معدات للفنيين، مؤكداً أنه سيتم تنفيذ مشروع آخر للصيانة مع مؤسسة بيئتي يشمل صيانة خزانات مياه الشرب وتوفير خزانات جديدة.

وفيما يتعلق بعمليات حفر الآبار لخدمة المدارس، فيتم ذلك من خلال توفير المتبرع والحصول على الترخيص للبدء بعملية الحفر، لأن عملية الحفر لا تتم إلا بموافقة وإشراف سلطة المياه الفلسطينية، التي أثمر التعاون معها في هذا الجانب، حفر عدد كبير من الآبار في مدارس القطاع.

وتبقى الإدارة العامة للصحة المدرسية صاحبة الرسالة وحاملة الأمانة في تحسين صحة الطلبة جسدياً، ودعمهم وتمكينهم من مجاراة الحياة داخل المدرسة وخارجها في ظل ظروف بيئية آمنة وصحية.

فعاليات الوزارة